أبي المعالي القونوي
90
المراسلات
مغترف شد « 1 » واز آن نوال بيمثال محتظي « 2 » ، دانست كه غرض ارشاد مريدان وتحريض مبتديان بوده « 3 » تا بر متجددات أحوال باطن واقف شوند ودر أثناء سلوك از ترغيبات وترهيبات ووساوس وهواجس باخبر باشند ، نه غرور را « 4 » مجال دهند ، ونه يأس را محلّ نهند « 5 » ، چه فرموده است باين عبارت كه وإنّما « 6 » هذه « نفثة مصدور وتحفة شكور « 7 » أحبّبك « 8 » بها إلى عبادك وأنشر فضلك في أرضك وبلادك وأسلي نفسي مما « 9 » أقاسيه طلبا للخلاص مما أنا فيه » . مريد مستفيد هر چند نه « 10 » حد اوست ، گستاخى مى كند ومىگويد ، درجتك أعلى من « 11 » أن تشتغل بالمناجات والدعاء ، فإنّ كلّ « 12 » من كان في هذه المرتبة ، كان [ كذا ] قبلته في صلاته « 13 » هي نفسه وإلهه « 14 » بالحقيقة هو « 15 » هواه . وإنّما يعبد اللّه « 16 » ويدعوه تقربا إلى ذاته ويفعل كلّ ذلك وسيلة إلى نيل مراده . وهو بعد أسير الهوى معتكف « 17 »
--> ( 1 ) شده ن . ( 2 ) محتظى گشت ته . ( 3 ) بود ته / / مبتديان بوده : مستفيد انست ن . ( 4 ) غير را ته . ( 5 ) دهند ن . ( 6 ) كه وإنّما : إنّما ته : - ن . ( 7 ) مشكور ن . ( 8 ) أحبك ته : واحببك ن . ( 9 ) بما ته ن . ( 10 ) مما أنا فيه . . . نه : ؟ ته . ( 11 ) - ته . ( 12 ) - ن . ( 13 ) الصلاة ته . ( 14 ) وإلهه هو ن . ( 15 ) - ن . ( 16 ) - ته . ( 17 ) المعتكف ن .